الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
184
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
44 - قال عمر بن الخطّاب لابن عبّاس : « لو وليها عثمان لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه « 1 » » . 45 - أخرج أبو نعيم في الحلية « 2 » من طريق ابن عبّاس عن أبي ذرّ ، قال : « أقمت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمكّة فعلّمني الإسلام وقرأت من القرآن شيئا . فقلت : يا رسول اللّه ! إنّي أريد أن اظهر ديني . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي أخاف عليك أن تقتل » . قلت : لا بدّ منه وإن قتلت . قال : فسكت عنّي ؛ فجئت وقريش حلق يتحدّثون في المسجد ؛ فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؛ فانتقضت الحلق ، فقاموا فضربوني حتّى تركوني كأنّي نصب أحمر ، وكانوا يرون أنّهم قد قتلوني . فأفقت فجئت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرأى ما بي من الحال فقال لي : « ألم أنهك ؟ » . فقلت : يا رسول اللّه ! كانت حاجة في نفسي فقضيتها ، فأقمت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « إلحق بقومك فإذا بلغك ظهوري فأتني » » . 46 - عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « إنّ عمّارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه ، واختلط الإيمان بلحمه ودمه » « 3 » . 47 - مرّ عبد اللّه بن عبّاس بعائشة وقد ولّاه عثمان الموسم وهي بمنزل من منازل طريقها ، فقالت : « يا بن عبّاس ! إنّ اللّه قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإيّاك أن تردّ الناس عن هذا الطاغية » « 4 » . 48 - في كتاب كتبه ابن عبّاس إلى معاوية جوابا : « وأمّا طلحة والزبير ،
--> ( 1 ) - أنساب البلاذري [ 5 / 16 ] . ( 2 ) - حلية الأولياء 1 : 158 . ( 3 ) - حلية الأولياء 1 : 139 ؛ الكشّاف 2 : 176 [ 2 / 636 ] ؛ التفسير الكبير 5 : 365 [ 20 / 121 ] ؛ كنز العمّال 6 : 184 ؛ 7 : 75 [ 11 / 724 ، ح 33541 ] . ( 4 ) - أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف [ 6 / 193 ] .